ريما حديد معالجة تربوية سلوكية اجتماعية مرخصة من هيئة تنمية المجتمع (CDA)، تتمتع بخبرة تتجاوز عقدين في دعم الأطفال والمراهقين والأسر في الولايات المتحدة والأردن والإمارات. تقدم في عيادة CAYA World جلسات فردية لليافعين الذين يواجهون تحديات أكاديمية أو اجتماعية-انفعالية أو سلوكية قد تؤثر في نموهم وصحتهم النفسية، إلى جانب استشارات للوالدين ومجموعات علاجية تساعد الأطفال والمراهقين على بناء مهارات تكيف صحية. تعمل بالعربية والإنجليزية، حضوريًا وعن بُعد.
بدأت مسيرتها المهنية مع بعض الفئات الأكثر هشاشة من اليافعين. فقد عملت في بداياتها أخصائية سلوكية مع الأحداث المتعاملين مع نظام العدالة من عمر 5 إلى 21 عامًا في واشنطن العاصمة، ثم أدارت برنامج دار الأمان للتدخل في مؤسسة نهر الأردن في عمّان، حيث دعمت الأطفال الذين تعرضوا للإساءة والإهمال بالتعاون الوثيق مع إدارة حماية الأسرة والجهات المحلية. ورسخت هذه التجربة قناعتها بأن التعافي يبدأ بالتعاطف والتعاون والدعم المتواصل بين الأسرة والمدرسة والمجتمع. ثم قدمت خدمات سلوكية وعلاجية نفسية للأطفال والمراهقين والأسر في عيادات في دبي، وحملت رخصة هيئة الصحة بدبي كمعالجة سلوكية وتربوية، ثم مؤخرًا رخصة هيئة تنمية المجتمع كمعالجة اجتماعية ومعالجة سلوكية.
كما تتمتع ريما بخبرة قيادية واسعة في مجال التعليم. فعلى مدى سبع سنوات في أكاديمية جيمس دبي الأمريكية شغلت منصب مديرة الدمج والحماية والرفاه، حيث بنت أنظمة مدرسية شاملة للمتعلمين على اختلاف احتياجاتهم وساهمت في حصول المدرسة على تقييم "متميز" من هيئة المعرفة والتنمية البشرية. وقدمت استشارات للمجلس التنفيذي لحكومة دبي حول تطوير برنامج متكامل للصحة النفسية للأطفال والمراهقين بما يتماشى مع استراتيجية دبي للصحة النفسية، وتواصل العمل مع المدارس والمتخصصين والأسر لمناصرة اليافعين وضمان حصولهم على بيئات آمنة وداعمة يزدهرون فيها.
قد يبدو طلب الدعم النفسي لطفل أو مراهق أمرًا مرهقًا، لكنه من أثمن ما يمكن أن يقدمه الوالدان. يتسم نهج ريما بالطابع الشخصي والعملي، إدراكًا منها بأن الأطفال قد يواجهون تحديات في المدرسة أو المنزل أو المواقف الاجتماعية لا تندرج دائمًا ضمن تشخيص سريري. وسواء تعلق الأمر بصعوبات كبيرة أو ضغوط يومية، تحرص على الإصغاء والفهم والعمل بوتيرة تشعر الطفل بالأمان والراحة. ولا يقتصر العلاج معها على معالجة الصعوبات، بل يشمل اكتشاف نقاط القوة وبناء المرونة وتعزيز النمو.
تجمع ريما بين الخبرة السريرية وأسلوب دافئ وودود لخلق مساحة مرحبة يشعر فيها الأطفال بأنهم مفهومون، والمراهقون بأنهم ممكّنون، والوالدان بأنهم مدعومون. استراتيجياتها عملية ومراعية للخصوصية الثقافية ومرتكزة على علم التنمية البشرية والتثقيف النفسي، وتستند إلى أساليب قائمة على الأدلة متجذرة في العلاج السلوكي وعلم نفس النمو. مع الأطفال الأصغر سنًا تدمج اللعب والبنية والتعاون الأسري، ومع المراهقين تركز على إدارة التوتر وتعزيز الهوية وبناء مهارات تكيف صحية. ومعًا، تبني ريما مع الأسر بيئة تُواجه فيها التحديات بالتعاطف ويستطيع فيها اليافعون بناء الثقة وتحسين صحتهم النفسية والازدهار.